في إنتظار
قوس قزح
بقلم سارة يوسف
فراشة تسبح بين جنان عشقه
تتنقل بين أزهاره وأشجاره وتسبح في سماءه الصافية
بجناحها المزين بلون عينيه
تخطفها نسمات هواءه وتذوب عشقا في قربه
تنظر حولها وتمعن النظر فترى الأزهار والأشجار تختفي
شيئا فشئ وتتلاشى السماء.. فتنهار وتتساءل ماذا يحدث
وتفيق على صفعة توقظها من حلمها
فتعيش الفراشة على أرض أحزانها بلا سماء تنعش قلبها الصغير بقطرات مطر
أو أشعة شمس تهديها بعض الأمل بين خيوطها الذهبية أو حتى قمر يسامرها
ويحكي لها بعض الحكايات التي كان تسمعها معه
وتبكي الفراشة ...تبهت ألوانها وتنزوي بعيدا بين طيات حزنها
تلملم في جراحها يأخذها الحنين ...يقتلها الإشتياق
وتجلس في إنتظار قوس قزح
الذي يظهر فجأة دون مواعيد ويتلاشى إلى حيث منتهاه
لحين ظهوره من جديد ....