الأربعاء، مارس 14، 2012

ياصوت مشتاق يناديني


ياصوت مشتاق يناديني
يعيش همسي ويحكيلي
يدوبني بنار الشوق
ويسمع مني مواويلي
ببات مشتاقة أنا زيك
وأسهر وحدي طول ليلي


أنا آسف





أنا آسف

تفوت لحظه ولحظة تانية تتبعها
وصابر قلبي يستناك
منيش قاعدة على بعضي
كأن الروح هنا وهناك
وأفتح بابي علشانك
واطل الطله م الشباك
عشان ألمح خطاوي الشوق
وأسأل نفسي إمتى لقاك
يفوت الوقت
ولحظة تجر في اللحظه
افك إيشاربي بالطرحه
واعاتبك وانت موش سامع
ومفطوره من اللهفه
هيتأخر ؟؟
دا جاي بكره !!
يجوز بعده ؟!
وأنا في حيرة
نسي وعده؟!
سؤال رايح وغيره جاي
منيش عارفه خلاص رده
يجيلي صداع من التفكير
ووسط التوه بين أمرك وبين حالتي
يدق الباب
معاه يدارى أي عتاب
 ولهفة قلبي تفتحلك
بدون حزني وأي عذاب
ووسط سؤال بيتكون بنور عينك
بداري عتابي ليك وأقعد
ماانا عارفاك هتلمح إني زعلانه
تقوم رادد على عتابي
أنا آسف على غيابي
وأنا عارفِك وعارف قلبك الصافي
مسامحني بدون حاجه
أنا آسف

بقلم سارة يوسف