رساله إلي صديق
اختبرني تجدني صديقا حميما
لم يتغير قلبه رغم الاهواء
عفيفا في نفسي صادقا في قولي
من شيمي الاخلاق والوفاء
لا تحزن ما دمت بجوارك
فانا لك ولاسرارك غطاء
طب نفساً ولا تلومن الزمان
اذا حكم الله فحكمه هو القضاء
ولا تخف من حادثه الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاء
انا الصديق الذي يداويك
في جرحك فليس بعدي دواء
لا تبك علي صديقا غدر بك
فليس الغدر من طبع الاصدقاء
كم جاء في طريقنا إناسا ولكنهم
علي الارضِ ليسوا أحياء
يعيشون لانفسهم عبيدا
وليس في عهدهم اي وفاء
يا صاحبي كن خليلا
ولا تنتقم فالله عنده الجزاء
علمتني الدنيا ان الصدق
يرفع الانسانَ الي عنانِ السماء
كن عزيزا في الدنيا ولا
تكن ذو جبروت ولا كبرياء
ولا تكن ميتا علي الارضِ
وأنت حيا ترزقُ مثل الاحياء
اختر صديقكَ بالعقلِ
فالعقلُ من شيمِ العقلاء
ودع لوم الناس وكن للصديق
سنداً في الضراء قبل السراء
فنحن نعيش في دنيا
بها قلوب الناسِ ليست سواء
ولا تغرك المظاهر فكل شئٍ
في الدنيا فانِ وله إنتهاء
وفي النهايه تذكر يا صاحبي
رسالتي واجعلها لعقلك رداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق